خالد اسماعيل ابراهيم

27

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

بالأرض خرجت نارها " ، فتصبح لها صفة أحداث غارات على الأعداء في الصباح ، في الصباح لأنها تتمكن من أهدافها صباحا أكثر منه ليلا . وهذا وصف للغارات الجوية . فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً : وهو نتيجة للغارات الجوية والتطوير في الموريات قدحا " الأشياء التي تخرج من العاديات حتى إذا ما وصلت أهدافها بالأرض خرجت نارها " ، يحدث عملية اختراق للصوارخ الحديثة للقشرة الأرضية فينتج عن هذا الاختراق خروج المياه الجوفية من باطن الأرض تاركة نفع مياه ظاهرة ، وهذا ما شاهدناه في حرب الناتو على الصرب . فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً : وهو توسط الموريات " الأشياء التي يخرج نارها مثل القنابل والصواريخ " جمع الناس سواء مدن أو قرى أو مواقع تجمع الجيش ، وغيرهم من الجموع . إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ : وقال أبو بكر الواسطي « 1 » : الكنود الذي ينفق نعم اللّه في معاص اللّه ، وهذا إنفاق الدول على الطائرات الحربية . والعاديات آيات من آيات اللّه عز وجل اللاتي أنزلت على الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ، وصدق اللّه العظيم وعده حيث قال : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * * سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 53 ) صدق اللّه العظيم فصلت

--> ( 1 ) الجامع لاحكام القرآن الكريم - تفسير القرطبي - شرح كنود في سورة العاديات .